يعرض موقع كورة الأن خبر عن
يمتلك الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أفضلية تاريخية ونفسية واضحة في مواجهاته المباشرة أمام الأندية القطرية، وذلك ضمن منافسات المراحل الإقصائية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
وتكتسب هذه الأفضلية أهمية بالغة في الوقت الراهن؛ حيث يستعد “الراقي” لصدام قوي ومرتقب في النسخة الجارية، عندما يلتقي نظيره الدحيل القطري في دور الـ 16، على أن تُقام المواجهة بنظام الذهاب والإياب، حيث سيحتضن الملعب القطري موقعة الذهاب الأولى بين الفريقين.
وحددت لائحة البطولة مواعيد المواجهات الحاسمة في الدور المقبل، حيث ستُقام مباريات الذهاب يومي 2 و3 مارس المقبل، بينما تُجرى لقاءات الإياب يومي 9 و10 من الشهر ذاته.
سجل حافل ومحطات حاسمة مع الأندية القطرية
وبالعودة إلى السجلات التاريخية للبطولة القارية بمسماها السابق (دوري أبطال آسيا) -منذ انطلاقتها عام 2003 وحتى النسخة الماضية- نجد أن الأهلي اصطدم بالأندية القطرية في الأدوار الإقصائية خلال مناسبتين بارزتين:
- المحطة الأولى (2013): واجه الأهلي فريق الجيش القطري (الذي تحول لاحقاً إلى الدحيل بعد اندماجه مع لخويا) في دور ثمن النهائي، ونجح الأهلي في فرض التعادل الإيجابي ذهاباً (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إياباً بفوز نظيف (2-0).
- المحطة الثانية (2018): التقى الأهلي بفريق السد القطري في الدور ذاته (ثمن النهائي)، لكنه تعثر ذهاباً بالخسارة (1-2)، واكتفى بالتعادل الإيجابي إياباً (2-2)، ليودع منافسات البطولة إثر تلك النتيجة.
ماذا تعني مواجهة الدحيل للأهلي في ثمن نهائي نخبة آسيا؟
وتشكل مواجهة الفرق القطرية فألاً حسناً للجماهير الأهلاوية؛ ففي مشوار الفريق نحو تتويجه باللقب الوحيد العام الماضي، نجح “الراقي” في عبور عقبة فريق الريان القطري خلال المرحلة ذاتها.
وشهدت تلك المواجهة تفوقاً كاسحاً للأهلي، حيث انتصر ذهاباً بنتيجة مريحة (3-1)، وعاد ليؤكد تفوقه إياباً بثنائية نظيفة (2-0)، ليواصل بعدها طريقه بنجاح ويبلغ دور الثمانية في نهاية المطاف.
تابعنا
التعليقات (0)