كوره الأن |وجه مختلف في الدوري.. ريال مدريد يرعب الجميع بأرقامه بعد الفوز على سوسيداد

كوره الأن |وجه مختلف في الدوري.. ريال مدريد يرعب الجميع بأرقامه بعد الفوز على سوسيداد

يعرض موقع كورة الأن خبر عن

يعيش فريق ريال مدريد حالة من التوهج المحلي وضعته في صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني، رغم امتلاكه مباراة إضافية مقارنة بملاحقه المباشر برشلونة.

ونجح النادي الملكي في تحقيق ثمانية انتصارات متتالية، سجل خلالها واحدا وعشرين هدفا واستقبلت شباكه أربعة أهداف فقط، ليظهر بوجه مرعب لا يرحم الخصوم، وهو ما يتناقض تماما مع معاناته على الصعيد القاري وتفويته فرصة التأهل المباشر لدور الثمانية في دوري أبطال أوروبا.

وتترجم لغة الأرقام هذه الصحوة المحلية، حيث وصل رصيد الفريق إلى ستين نقطة بعد مرور أربع وعشرين جولة، ليحقق بذلك ثالث أفضل انطلاقة نقطية في تاريخ النادي.

صلابة دفاعية محلية تقابلها معاناة أوروبية مستمرة

ولا يتفوق على هذا السجل سوى موسمي 2011-2012 برصيد أربع وستين نقطة، وموسم 2023-2024 برصيد إحدى وستين نقطة، وهما الموسمان اللذان شهدا تتويج الميرينجي باللقب في النهاية، لولا بعض التعثرات المحدودة هذا الموسم التي أبطأت الانطلاقة قليلا.

وشهدت سلسلة الانتصارات الأخيرة تنوعا هجوميا كبيرا بتوقيع تسعة لاعبين مختلفين، يتصدرهم النجم الفرنسي كيليان مبابي بسبعة أهداف، يليه الشاب جونزالو بأربعة أهداف، ثم فينيسيوس جونيور بثلاثية.

وفي عهد المدرب الجديد ألفارو أربيلوا، حقق الفريق العلامة الكاملة في الدوري بخمسة انتصارات متتالية، سجل خلالها اثني عشر هدفا واستقبل هدفين فقط، ليصنع جدارا دفاعيا صلبا منع الخصوم من تهديد مرمى الحارس تيبو كورتوا الذي لم يضطر للقيام بأي تصد في بعض المباريات.

وتكمن نقطة التحول الرئيسية لكتيبة أربيلوا في القدرة على تحجيم خطورة المنافسين في الدوري، حيث استقبل الفريق تسع وأربعين تسديدة في مبارياته الخمس الأخيرة، وصل منها ثماني تسديدات فقط بين القائمين والعارضة.

ألفارو أربيلوا- فينيسيوس جونيور – ريال مدريد – المصدر (Getty images)

وفي المقابل، تظهر الهشاشة الدفاعية بوضوح في المنافسات الأوروبية، حيث استقبلت شباك الفريق اثني عشر هدفا في ثماني مباريات، وتعرض لضغط هائل من أندية مثل موناكو وبنفيكا، وهو ما دفع أربيلوا للاعتراف بصعوبة الموقف قبل السفر إلى لشبونة قائلا: “لقد حدث ذلك مؤخرا جدا، لذا نحن نعلم مدى تعقيد الأمور”.

وأظهر الفريق شراسة هجومية استثنائية في مباراته الأخيرة أمام ريال سوسيداد، حيث احتاج إلى إحدى عشرة تسديدة فقط لتسجيل أربعة أهداف.

وبلغت نسبة تحويل الفرص إلى أهداف مستويات قياسية، فمن بين خمس تسديدات على المرمى، سكنت أربع كرات الشباك، لترتفع نسبة استغلال الفرص لباقي لاعبي الفريق باستثناء مبابي من ستة بالمائة قبل شهرين إلى خمسة عشر بالمائة خلال سلسلة الانتصارات الحالية.

هل ينجح ريال مدريد في نقل تفوقه المحلي لاجتياز عقبة بنفيكا؟

وعبر المدرب ألفارو أربيلوا عن سعادته البالغة بهذه الفاعلية الهجومية الكبيرة بعد سحق ريال سوسيداد، مصرحا: “أتمنى لو كانت كل المباريات هكذا، ماذا عساي أن أطلب أكثر من ذلك؟”.

وسيحط النادي الملكي رحاله في العاصمة البرتغالية لشبونة وهو متسلح بصدارته المحلية وثقته المستعادة، باحثا عن فك النحس الأوروبي وتكرار هذه الأرقام الإيجابية لحجز بطاقة العبور في الملحق القاري ومصالحة جماهيره الغاضبة من التخبط في دوري الأبطال.

التعليقات (0)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *