كوره الأن |مهارة أم أنانية؟ هل غضب مبابي من ماستانتونو في ليلة فوز ريال مدريد على فالنسيا

كوره الأن |مهارة أم أنانية؟ هل غضب مبابي من ماستانتونو في ليلة فوز ريال مدريد على فالنسيا

يعرض موقع كورة الأن خبر عن

رغم الفرحة التي غمرت بعثة ريال مدريد بعد العودة من ملعب الميستايا بنقاط المباراة الثلاث، إلا أن عدسات الكاميرا لم تغفل عن رصد لحظة توتر مكتومة داخل المستطيل الأخضر، كان بطلها النجم الفرنسي كيليان مبابي وأحد المواهب الشابة في صفوف النادي الملكي.

وحقق ريال مدريد انتصاراً ثميناً على مضيفه فالنسيا بهدفين نظيفين، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لموسم 2025-2026، ليرفع رصيده إلى 57 نقطة مواصلاً مطاردة الصدارة، بفضل ثنائية ألفارو كاريراس وكيليان مبابي، لكن اللحظات الأخيرة من اللقاء شهدت واقعة أثارت الكثير من الجدل.

وسلطت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية الضوء على لقطة وقعت في الأنفاس الأخيرة من عمر المباراة، وتحديداً في الدقيقة 94، حينما شن ريال مدريد هجمة مرتدة سريعة. وظهر الموهبة الأرجنتينية الشابة فرانكو ماستانتونو وهو يقود الكرة من الجبهة اليمنى، مفضلاً خيار التسديد المباشر على المرمى.

إلا أن تسديدة ماستانتونو جاءت بعيدة تماماً عن الشباك، وهو ما فجر بركان الغضب لدى كيليان مبابي، الذي كان يتمركز في موقع مثالي على حافة منطقة الجزاء، منتظراً تمريرة حريرية من زميله الشاب لإنهاء اللقاء بهدف ثالث شخصي له وللفريق.

وأظهرت مقاطع الفيديو المنتشرة للواقعة رد فعل عنيف من مبابي؛ حيث لوح بيديه في الهواء تعبيراً عن استيائه الشديد من قرار ماستانتونو. وبدا النجم الفرنسي وكأنه يعاتب زميله على “الأنانية” في اتخاذ القرار، معتبراً أن التمرير كان الخيار الأمثل والأكثر ضماناً لزيادة الغلة التهديفية، خاصة وأن مبابي كان في زاوية رؤية أفضل وموقف سانح للتسجيل.

ويرى المحللون أن هذا الموقف يعكس الرغبة الجامحة لدى مبابي في استغلال كل فرصة لتعزيز أرقامه القياسية، وفي الوقت ذاته، يضع ضغطاً كبيراً على اللاعبين الشباب مثل ماستانتونو للتعامل بحكمة مع النجوم الكبار في الفريق داخل الملعب.

وبعيداً عن واقعة الغضب، شهدت المباراة إشادات واسعة بأداء مبابي، حيث صرح أربيلوا عقب اللقاء قائلاً: “ظننا أننا لن نرى لاعباً بمواصفات كريستيانو رونالدو مرة أخرى حتى جاء مبابي”. ووصف أربيلوا زيارة ملعب الميستايا بأنها تشبه “لقاء طبيب الأسنان” في صعوبتها، نظراً للضغط الجماهيري والندية الكبيرة التي يظهرها فالنسيا دائماً أمام الملكي.

وبهذا الفوز، يستمر ريال مدريد في ملاحقة المتصدر، بانتظار تعثر المنافسين في الجولات القادمة، بينما يبقى ملف “الانسجام الهجومي” بين النجوم الكبار والشباب تحت مجهر المدرب كارلو أنشيلوتي لتفادي تكرار مثل هذه المواقف التي قد تؤثر على روح الفريق في المباريات الحاسمة.

إقرأ أيضاً.. موعد مباراة ريال مدريد القادمة بعد الفوز أمام فالنسيا في الدوري الإسباني

التعليقات (0)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *