كوره الأن |برشلونة هو نادي حياتي، وهذا ما أطلق عليه زملائي في الفريق

كوره الأن |برشلونة هو نادي حياتي، وهذا ما أطلق عليه زملائي في الفريق

يعرض موقع كورة الأن خبر عن

كوبارسي: برشلونة هو نادي حياتي، وهذا ما أطلق عليه زملائي في الفريق

كشف باو كوبارسي، مدافع برشلونة، عن كواليس بداياته مع الفريق الأول وأبرز محطات مسيرته، حيث تحدث عن ظهوره الأول ومشاركته في دوري أبطال أوروبا، وإصراره على البقاء في النادي رغم العروض.

وتحدث كوبارسي عن يوم ظهوره الأول: “كنا سنلعب مباراة في الكأس ضد يونيونيستاس، خلال الاستراحة، طلب مني تشافي أن أبدأ في عمليات الإحماء، وقبل دخولي مباشرة، أمسك بذراعي وأخبرني أنه يثق بي تمامًا”.

وتابع: “في الملعب، شعرت بالراحة والهدوء، وجاء الجزء الأصعب بعد ذلك: المقابلات والميكروفونات وكل تلك الكاميرات. كنت أتحدث دائمًا باللغة الكاتالونية مع عائلتي وأصدقائي، وتدربت على اللغة الإسبانية في المدرسة”.

وأضاف: “بعد أربعة أيام، في اليوم التالي لبداية مشاركتي الأولى في الدوري ضد بيتيس، هنأني تشافي وتمنى لي عيد ميلاد سعيد أمام الجميع، اقترب مني ليفاندوفسكي وقال: هل عمرك 17 عامًا حقًا؟ لم يصدق ما رآه”.

وعن ظهوره الأول في دوري أبطال أوروبا، قال: “قبل مباراة إياب دور الـ16 أمام نابولي، أخبرني تشافي أنني سأكون أساسيًا، رغم أنني لم ألعب دقيقة واحدة في مباراة الذهاب، كان أمامي أوسيمين، أحد أفضل المهاجمين في العالم”.

وأضاف: “حاولت أن أكون قويا ولكن هادئا، وأدافع بشكل جيد، وأخرج الكرة بشكل فعال من الخلف، وعندما أخبروني في غرفة الملابس أنه تم اختياري كأفضل لاعب في المباراة، لم أصدق ذلك”.

واستذكر كوبارسي حادثة طريفة في نفس البطولة قائلا: “أمام ريد ستار، خلال إحدى اللعبات، خفضت رأسي، فرفع لاعب الخصم قدمه ولمس وجهي، بدأت أنزف، واستدعوا الطبيب”.

وأضاف: “أثناء الاستراحة أخبرني أنهم بحاجة إلى خياطة الجرح، طلبت منه أولاً أن يسمح لي بالتقاط صورة شخصية لأرسلها إلى أمي لأخبرها أنني بخير، وأيضاً للاحتفاظ بها كذكرى”.

وتابع مبتسما: “لكي أتمكن من اللعب ضد ريال سوسيداد بعد أيام قليلة، كان علي أن أرتدي خوذة واقية تجعلني أبدو كموظف في ماكدونالدز، وكان زملائي في الفريق يطلقون علي نادل ماكدونالدز”.

وعن انضمامه إلى برشلونة، قال: “عندما أخبرني والداي أن برشلونة يريد التعاقد معي بعد بطولة في كونيا وأنا أرتدي قميص جيرونا، أردت القفز من الفرح والركض في ساحة انتظار السيارات بأكملها، كمشجع لبرشلونة، كان من المستحيل أن أقول لا”.

وأضاف: “ذكرياتي الأولى مع برشلونة مرتبطة بميسي وإنييستا وتشافي، ثم ثلاثي MSN، نهائي دوري أبطال أوروبا ضد يوفنتوس عام 2015 هي أول مباراة كبيرة أتذكرها حقًا، في ذلك اليوم قلت لنفسي إنني أريد اللعب لبرشلونة”.

واختتم تصريحاته قائلا: “أثناء تواجدي في فئات الشباب، بدأت عدة أندية تبدي اهتماما بي، لكنني لم أفكر أبدا في الرحيل، أوسكار شقيق تشافي ثم المدرب المساعد، قال لي: “نحن نعتمد عليك، لا تغادر، ستكون مهما”، تلك الكلمات أعطتني دفعة من الثقة، برشلونة هو نادي حياتي”.

التعليقات (0)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *